| “Kanaan’s top priorities are remodeling a new modern electoral law which reflects a relatively true representation of the political society in Parliament...” يكاد يكون هنالك إجماع عام لدى اللبنانيين عموماً والمتنيين خصوصاً، أخصاماً كانوا للتيّار الوطني الحرّ أم مؤيّدين، على أن النائب إبراهيم كنعان، أمين سرّ تكتّل التغيير والإصلاح، يحمل صفة الشخصية الأكثر بروزاً بين النوّاب، ربّما لما يتمتّع به نائب المتن الشمالي الشاب من ثقافة سياسيّة وعامّة، وقدرة على التحدّث والحوار بشكل واضح ومنهجّي يمثّل حماسة وديناميّة جيل الشباب وطموحاته. يجمع كنعان بين الثقافة السياسيّة والالتزام السياسي، وينطلق أمين سرّ تكتّل التغيير والإصلاح، في مفهومه الإصلاحي لإستعادة النائب دوره الطبيعي، من مبدأ أنّ النائب يجب أن ينصرف إلى مهمّته الأساسية في المراقبة والمحاسبة، لا أن يلعب دور معقّب المعاملات التي يعتبر انجازها من واجب السلطة التنفيذيّة والادارات العامّة؛ كنعان الشاب الحقوقيّ المتميّز، اللامع في الميدان القانوني والمتبوء لأعلى المراكز في مجموعاتٍ ولجان ٍحقوقيّة عالميّة عديدة، اختار لنفسه طريقاً في السياسة علم من البداية بأنّه سيكون الأصعب، ساعة قرّر الانخراط في تيار لم يكن يومها مقبولاً في المعادلة السياسيّة اللبنانيّة التي كانت قائمة في عهد الاحتلال السوري، فاختار كالعديد من اللبنانيين الأحرار وقتها، مقاطعة الانتخابات النيابيّة ما دام هناك قدم عسكريّة غريبة تطأ تراب الوطن، وأسّس في لندن، حيث أقام بعد مغادرته لبنان إثر أحداث 13 تشرين الأول 1990، جبهة تحرير لبنان وهيئة التيار الوطني الحر. وبعد تحقيق الاستقلال وعودة العماد ميشال عون من المنفى، عاد كنعان ليفتح المجال بترشّحه، أمام الشباب اللبنانيّ لدخول الحياة السياسيّة، فخاض مع زملائه في لائحة التغيير والإصلاح معركة كانت الأشرس في مفاهيمها الثوريّة والاصلاحيّة، ودّعت أيّام الاقطاع العائليّ والصفقات السياسيّة والمال الانتخابيّ. حقّق كنعان فوزاً ساحقاً في انتخابات المتن الشمالي وحصل على أكبر عدد من الأصوات بلغ 56840 صوتاً متنيّا،ً فاعتبره الكثيرون "رجل المفاجآت". وقد استمرّ عنصر المفاجأة هذا طاغياً في جلسات مجلس النوّاب، فصُنّف كنعان مبكّراً في صفّ النواب البارزين من كلّ كتلة نيابيّة، وذلك نتيجة مداخلاته الجريئة والمنطقية وردود الفعل الأقوى عليها، اضافة الى مساءلته للحكومة ومطالبتها بتوضيح قضايا وطنيّة ملحّة. حياته: ولد إبراهيم يوسف كنعان في جديدة المتن عام 1962، والدته ماري أبي نجم وأشقاؤه بول، وديع، شديد، ريتا وجوزيان كنعان، متأهل من السيّدة تانيا وجيه سعادة وله ابنتان: ماريا وريتا. تابع كنعان دراسته الإبتدائية في مدرسة الأخوة المريميين لينهي دراسته الثانوية في مدرسة المون لاسال، ويكمل تحصيله الجامعي في جامعة القديس يوسف في بيروت، حيث حاز على شهادة في القانون اللبناني، ثم شهادة ماجستير في القانون الدولي الخاص من جامعة باريس "2" عام 1987، فشهادة في القانون الفرنسي في عام 1988. تمرّس في المحاماة وأصبح محامٍ بالإستئناف منذ سنة 1989. عام 1991، أسّس كنعان مكتبه للمحاماة في بيروت الذي يضمّ نخبة من المحامين المتخصّصين في أوسع المجالات الحقوقية والدراسات العلميّة وأقام شراكة مع مكتب Elliot and Company للمحاماة في لندن ومكتب Kennedys Solicitors البريطاني. عام 2004 شارك في شكلٍ أساسي في تأسيس مكتب Kennedys and Co. في الرياض، الذي يرعى بصورة مباشرة المصالح البريطانية – السعودية المشتركة على جميع الأصعدة القانونية والتجارية. الميادين التي عمل فيها: شغل كنعان من العام 1991 حتّى العام 1998 منصب المستشار القانوني للشرق الأوسط ورئيس القسم الدولي في شركة Elliot and Company للمحاماة ثمّ شغل منصب رئيس القسم الدولي في شركة المحاماة الدولية Kennedys من العام 1998 حتى العام 2005. إلى جانب عمله في مجال القانون، وبعد مغادرته لبنان إلى لندن إثر أحداث 13 ت1 1990، نشط كنعان في مجال الجمعيات والمجموعات الحقوقية العالمية التي جيّر إمكاناتها إلى الميدان الحقوقي اللبناني، فنظّم المؤتمرات البريطانية اللبنانية المشتركة وعمل على تأمين المساعدات الحقوقية لنقابة المحامين اللبنانيين وأسّس لتعاون لبناني – أوروبي بهدف تحديث القوانين اللبنانية لإقتناعه بأن تطوّر المجتمع متلازم مع تحديث القوانين وتطويرها. المراكز التي تبوأها: - الأمين العام للمجلس الحقوقي البريطاني للشرق الأوسط. المنسّق العام لمجموعة المحامين الأوروبية – الأميركية. - رئيس المركز اللبناني للدراسات القانونية والإقتصادية. - محاضر في جامعات لندن وباريس وبيروت. - رئيس لجنة العلاقات الدوليّة في نقابة المحامين. - رئيس الجمعية اللبنانية المارونية في بريطانيا التابعة للرهبانية اللبنانية المارونية. نشاطه في التيّار الوطني الحرّ: بعد دعمه الكامل لقضيّة العماد عون وإنضمامه إلى مسيرة التحرير عامي 1989 و 1990، استقرّ كنعان في لندن إثر أحداث 13 ت1 1991 التي دفعت بالكثير من اللبنانيين إلى المغادرة بعدما أسقط الغزو العسكري السوري حلم ملايين اللبنانيين بالتحرير، ولكن، كما أكثرية من أسّسوا مجموعات التيار الوطني الحر في بلاد المهجر، أخذ كنعان على عاتقه إحتضان المضطهدين والمنفيين الذي غادروا لبنان بعد هذه الأحداث الأليمة. نشاطاته السياسية وخاصة في التيّار الوطني الحرّ: من مؤسسي جبهة تحرير لبنان – لندن. من مؤسسي التجمّع اللبناني – البريطاني من أجل الحريّة في لبنان. المنسّق العام للتيّار الوطني الحرّ في بريطانيا. ساهم بتأسيس اللقاء الثلاثي الذي جمع الرئيس أمين الجميّل، دولة الرئيس العماد ميشال عون والأستاذ دوري شمعون، والذي دعا إلى مقاطعة الانتخابات عام 1996. في 7 شباط 2005 أعلن العماد ميشال عون ترشيح كنعان من باريس عن المقعد الماروني في المتن الشمالي للانتخابات النيابية للعام 2005. عضو اللجنة التنفيذية في التيار الوطني الحرّ. ابراهيم كنعان النائب المتني في تكتّل التغيير والاصلاح: في 12 حزيران 2005، انتخب كنعان نائباً عن المقعد الماروني في المتن الشمالي، بعدد أصوات كان الأعلى في تاريخ المتن وبلغ 56840 صوتاً متنيّاً. من مسؤولياته النيابيّة الحاليّة: - أمين سرّ تكتل التغيير والإصلاح - رئيس لجنة الشباب والرياضة - عضو في لجنة الإدارة والعدل - عضو في لجنة حقوق الإنسان المشاريع التي تقدّم بها كنعان الى المجلس النيابيّ والأسئلة التي وجّهها الى الحكومة موجودة في زاوية Parliaments. |