أكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان أن العنوان الواقعي للقاء الذي حصل في مكتب رئيس المجلس النيابي نبيه بري للجنة المال هو "ان لا تسوية حصلت وبل ان الالتزام بالنظام الداخلي هو ما كان يجب ان يحصل"، مشددا على ان الرقابة البرلمانية مستمرة والتشريع مستمر ويجب ان يكون بزخم ويجب ان تصدر الموازنة والحسابات.
كنعان، وفي حديث لـ"صوت المدى"، اعلن انه "لم يقدم اي اعتذار"، متسائلا "على ماذا سنعتذر، ولا مجال لأخذ الموضوع الى امور شخصية فالمسألة تهم كل الناس"، مؤكدا ان كل اعضاء اللجنة سيحضرون جلستها المقبلة التي ستكون في الاسبوع المقبل.
وشدد كنعان على ان "العمل الرقابي هو المدخل لاصلاح السياسات المالية والموازنة".
من ناحية أخرى وعن ازالة جسر جل الديب، لفت كنعان الى ان الاهم الآن اتخاذ القرار النهائي بالبديل عن جسر جل الديب، معتبرا ان على الحكومة اتخاذ قرار نهائي في اول جلسة لها حول هذا الموضوع.
ولفت كنعان الى ان وزارة الطاقة كانت ضد سياسة دعم المازوت، معتبرا ان "من وضع دعماً لمدة شهر يقول للتجار خزنوا المازوت وعندما ينتهي الشهر ضخوا الكميات بالسوق"، مشيرا الى ان سياسة الدعم هي تشجيع على التخزين والاحتكار ومن يتحمل مسوؤلية ذلك هو من يسير بسياسة الدعم منذ 10 سنوات.