Home  |  Contact Us  |  
Sunday, February 05, 2012
UPCOMING EVENTS
METN
كنعان: قدرتهم على الترهيب أصبحت معدومة وقدرتنا على صدّهم وحماية المواطن قائمة بشكل كبير
06/05/2009 | Tayyar.org

سأل أمين سرّ تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان ما هي المؤشرات التي تؤكّد أن "العبور الى الدولة" لن يكون هذه المرّة أيضاً عبورٌ الى السلطة، خاصّة في ظلّ التحالفات الحالية وسياسة استجداء المقاعد والتعاطي مع المواطن كسلعة انتخابية ووصف الموارنة بالجنس العاطل، معتبراً أن العناوين الكبرى التي تطرح اليوم لبناء الدولة تبقى فارغة وغير قابلة للتنفيذ في غياب خارطة سياسية تفسّر كيفية تطبيقها.

وأشار كنعان في حديث إذاعي الى أن التيار الوطني الحرّ والمعارضة متفقين على نقاط قابلة للتنفيذ لأن طرح الشعارات الكبيرة يعتبر عملية غشٍّ للمواطن، مؤكّداً أن قيام الدولة يكون بوضع رؤية لبنانية مشتركة وتنفيذ الإرادة الداخلية قبل الارادات الخارجية لأن لبنان ليس بلداً شمولياً ولا يمكن لأحد أن يقول للآخر إمّا تكون معي وإمّا أنت لست لبنانياً ولست مع "لبنان أولاً".

ورفض انتقاد القضاء اللبناني انطلاقاً من خلفية سياسية، معتبراً أن هذا النمط الخاطئ يدمّر المؤسسات، لكنه أشار الى ضرورة الإعتراف بالأخطاء والمحاسبة الذاتية بعيداً عن المهاترات السياسية لأن اعتراف المسؤول بخطئه وتصحيحه عبر تحديد أطرٍ وضوابط للمستقبل من شأنه أن يعيد ثقة المواطن بهذا المسؤول وبمؤسسات الدولة، وأن يبعد المؤسسات عن السياسة حتى لا يتجرّأ مسؤول بعد الآن أن يفرض مشيئته على القضاء أو على مسؤولين أمنيين  أو أيٍّ من مؤسسات الدولة الأخرى .

ورأى كنعان أن من خرج من 14 آذار هو من خرج عن المشروع والأهداف التي حملها 14 آذار على مدى أعوام قبل عام 2005، وهو الذي التقى مع أفرقاء آخرين من أجل مشروع سلطة كما حصل في التحالف الرباعي، وهو من خرج عن ثوابت السيادة والتحرّر، سائلاً: "لماذا لم يعبروا إلى الدولة عام 2005؟"

وقال أن "لبنان ليس جزيرة معزولة وسيكون دائماً تحت ضغوط إقليمية ودولية وما يحميه هو وجود مناعة لدى المسؤولين ووفاء لمؤسسات الدولة لمنع أيّ تدخل خارجي، مفرّقاً بين المناعة الداخليّة والانعزال، ومعتبراً أن سيادة القرار لا تعني عدم الانفتاح والتكلّم مع الآخرين، وأضاف: "قناعتنا تجعلنا ضدّ كل يدّ تمتدّ على سيادة لبنان وقراره، لكننا مع كل من يريد التعامل مع لبنان على أساس إحترام سيادته وحريته، وعلى هذا الأساس ذهبنا الى سوريا والولايات المتحدة وايران وغيرها من الدول وحطّمنا مركّب النقص والعقدة من الانفتاح على الآخر.

ورأى كنعان أنّ التيار الوطني الحرّ صنع نموذجاً فريداً في مقاربته للتفاهم الداخلي وفي طرحه للأمور وتنفيذها، منذ التحالف الرباعي الذي أودى بالدولة الى الانهيار وصولاً إلى إتفاق الدوحة الذي أرسى مناخاً جديداً، مؤكداً أن الفرصة لتثبيت هذا الاستقرار متاحة أما اللبنانيين في 7 حزيران.

وقال: "نحن أول من يريد "لبنان أولاً" ولكن أيّ لبنان؟ لبنان الاستئثار بالسلطة وعزل المسيحيين كما حدث في الماضي، وعزل الطائفة الشيعية كما حدث مؤخراً؟ نحن نريد لبنان الحرية والتعددية والشراكة والدولة التي استشهدنا من أجلها ونفينا ووقفنا في وجه العالم  من أجلها".

وذكّر بتجاوز القوانين وصرف النفوذ الذي يحدث اليوم في البلديات وتحوّل القيّمين على هذه البلديات إلى مسؤولي ماكينات انتخابية، مذكّراً  بالمادتين 375 و376 من قانون العقوبات وبالمادة 71 من قانون الانتخابات التي تحظّر على موظّفي البلديات تحويل مواقعهم إلى مراكز انتخابية،

عن وضع التيار الوطني الحرّ الداخلي والانتخابي، أكّد كنعان أن هناك تماسك كبير في القاعدة العونية يتخطّى التيار على المستوى التنظيمي، إذ لا يمكن لأحد الدخول بين هذه
القاعدة والعماد ميشال عون لأنّها تملك ثقة كبيرة بأهدافه وشخصه، وقد برهنت، في الـ 18 سنة الماضية، عن جدّية كبيرة وقدرة على التغيير.
وعن الانجازات التي ينوي التيار الوطني الحرّ وتكتل التغيير والإصلاح تحقيقها في المستقبل، أكّد على ضرورة قراءة دستور الطائف وتفسيره بغية تطويره وليس إلغائه، كما أكّد على ضرورة الإعتراف بالواقع الداخلي اللبناني بكلّ مكوّناته وطوائفه، مؤكداً على دور المسيحيين كجسر تواصل بين الطوائف اللبنانية الأخرى.

متنيّاً، أعرب كنعان عن ثقته بخيار المواطن المتنيّ الذي لم ينسى الممارسة السياسية على مدى سنوات التي كانت تصنّفه مع أو ضدّ وعلى هذا الأساس تكافؤه أو تعاقبه، وقال: "ولّى زمن الترهيب وكلّ المحاولات التي نراها باءت وستبوء بالفشل لأنّ قدرة هؤلاء على الترهيب أصبحت معدومة وقدرتنا على صدّهم وحماية المواطن موجودة وقائمة بشكل كبير".
وأكّدً أن التيار الوطني الحرّ والطائفة الأرمنية ليسوا حلفاء فقط بل شركاء في الرؤية الوطنية وفي الدفاع عن حرية لبنان ومكوّنات مجتمعه، وختم: " ساعة الحقيقة والتغيير ستدقّ حتماً في 7 حزيران ونحن سنقبل بقرار الشعب مهما كان".

ALL NEWS
© copyright 2009 Lebanese Parliamentarian Ibrahim Kanaan | All Rights Reserved
Developed by Weblink S.A.R.L.